القائمة الرئيسية

الصفحات

مفوضية اللاجئين تقدم 1.2 مليار دولار مساعدات للاجئين فى عام 2020

 
اعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين اليوم الجمعة ان الحكومات المانحة تعهدت خلال المؤتمر السنوي للتعهدات الذي اقيم امس الخميس بتقديم 2ر1 مليار دولار امريكي.وأوضحت المفوضية في بيان “ان هذه المساهمات ستخصص لتقديم المساعدة الإنسانية وحماية حقوق عشرات الملايين من النازحين قسرا والذين لا يملكون جنسية في عام 2020 وما بعده”.

ولفت البيان الى ان التعهدات تشمل مبلغا اوليا بقيمة 4ر884 مليون دولار لعام 2020 وذلك لتزويد اللاجئين والمشردين داخليا بالمأوى والغذاء والمياه النقية والصرف الصحي والرعاية الصحية والتعليم والحماية القانونية ومساعدة من لا يملكون جنسية من الحصول عليها. وذكر ان هذا المبلغ يمثل حوالي تسعة في المئة من تقديرات المفوضية البالغة 7ر8 مليار دولار اللازمة لبرامجها خلال العام المقبل.

وفي السياق ذاته ذكرت المفوضية ان الدول المانحة تعهدت كذلك بتقديم حوالي 310 ملايين دولار لتمويل (البرامج البعيدة المدى) مما يدل على الثقة بالمنظومة التي تتيح للمفوضية أن تكون أكثر فاعلية وكفاءة في شراكتها للتخطيط والدعم على المدى الطويل بطريقة أكثر استدامة.

ورأت المفوضية “ان توقيت هذه التعهدات سيتيح استمرار انشطة انقاذ الأرواح بما في ذلك بعض من اكبر العمليات في العالم التي تستجيب للأزمات في كل من سوريا والعراق واليمن وجنوب السودان وبنغلاديش وفنزويلا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجميع أنحاء العالم”.وحذرت في هذا المجال من ان “الفجوة بين الاحتياجات والتمويل المتاح في ازدياد مستمر اذ تظل النزاعات المتعددة دون حل حيث يتم اقتلاع المزيد من الناس من ديارهم ويعزى ذلك جزئيا الى آثار تغير المناخ والفقر وعدم المساواة”.

واعربت المفوضية عن امتنانها لجميع المساهمات الواردة لا سيما تلك التي تقدم “تمويلا مرنا ودعما متعددا لسنوات والتي تعتبر ضرورية للحفاظ على المرونة والديناميكية اللازمة للاستجابة بشكل سريع عندما تندلع أزمات جديدة وترى فوائد طويلة الأجل للاجئين والنازحين قسرا والمجتمعات المضيفة لهم”.

وذكر البيان نقلا عن نائبة المفوض السامي لشؤون اللاجئين كيلي كليمنتس قولها “ان هذا الدعم هو بداية رائعة للعام القادم وذلك بفضل المساهمات المبكرة والمرنة والسخية حيث ستتمكن المفوضية من تخفيف معاناة الأشخاص والمضيفين المتأثرين بهم ومساعدتهم على التغلب على الضغوط الطويلة الأجل”.

ولفتت كليمنتس الى ان “الاحتياجات الانسانية للمتضررين من الحروب والاضطهاد تتزايد بعد عقد من ارتفاع مستويات النزوح القسري الى معدلات قياسية عاما بعد عام”.واكدت في هذا الصدد على ان “المساعدات الانسانية ليست بديلا عن العمل السياسي بل مكملة له كما يجب أن تسير جنبا الى جنب مع طموح أوسع للتوسط في السلام وتعزيز التنمية ومعالجة الأسباب الجذرية لإجبار الناس على الفرار”.

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق